الأسير هشام أبو هواش.. انتصار كف الأحرار على مخرز "الإداري"

سجّل الأسير البطل هشام أبو هواش بأمعائه الخاوية وكفه العاري ومن خلفه شعبه الحر ومقاومته الباسلة انتصارًا على مخرز الاعتقال الإداري وعلى قرارات مخابرات الاحتلال.


بعد 141 يوما من إضراب الأسير أبو هواش عن الطعام، وبعد اشتعال الضفة الغربية والداخل المحتلة، والرسائل المدوية التي أرسلتها المقاومة في غزة، أرغمت محكمة الاحتلال مساء اليوم على إقرار الإفراج عنه.


 فرحة جماهيرية عارمة

لاقى خبر انتصار أبو هواش فرحة عارمة لدى شعبنا الفلسطيني المقاوم، وعمّت الاحتفالات الشوارع في محيط منزل الأسير أبو هواش في الخليل، وفي أحياء جنين ونابلس ورام الله وغزة والداخل المحتل، وضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بخبر انتصاره.


الأسير المحرر الصحفي محمد القيق، أحد أبطال معركة الأمعاء الخاوية، عقب على انتصار الأسير أبو هواش قائلا: "توقف!! موعد الإفراج لم يعد بيد ضابط المخابرات، إنه بيد إرادتي، شكرا لله الذي بعنايته ورعايته يكون النصر، هشام والأحرار لا يقف أمامهم أقزام".


القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان قال إنّ شعبنا ومقاومته وغزة فتحوا معركة مع العدو لأجل أسير واحد، وانتصرنا بفضله تعالى دون قطرة دم.


 الدور الشعبي والإعلامي والمقاوم

وقالت الصحفية شيرين أبو عاقلة: "أخيرا، انتصار يسجل للأسير هشام أبو هواش بعد 141 يوما من الاضراب عن الطعام، الانتصار يسجل أولا وأخيرًا للأسير الذي صمد شهورا  في إضرابه فيما برز التحرك الشعبي والاهتمام الرسمي والإعلامي الذي ساند الأسير في إضرابه في الأيام الأخيرة فقط، علما أن الاحتلال لم يستجب لحل قضيته لو لم يأت هذا الضغط".


ولفت المحامي أحمد دراغمة إلى أن حضور موقف قوي وواضح وحقيقي ومؤثر من المقاومة في قضية الأسير هشام أبو هواش يعد من أهم تحولات ونتائج معركة "سيف القدس".


وقال المصور أسامة السلوادي: "لا يمكنني وصف سعادتي بانتصارك يا هشام وعودتك لأولادك، لقد لقنتنا درسًا في الصبر والشجاعة والوطنية والقوة والعنفوان، لقد عريتنا يا رجل، كم نحن كسالى وضعفاء وكم أنت كبير، الحمد لله على سلامتك، ترجع لبيتك سالم".


 انتصار للشعب الفلسطيني

وعبّر المدون محمد أبو علان دراغمة قائلا: "المقاومة وكل الأطياف السياسية والفعاليات الشعبية  الفلسطينية والمستوى  السياسي الرسمي كان لهم دور بشكل أو بآخر في قضية الأسير هشام أبو هواش، مع تفاوت الجهود واختلاف شكل التدخلات".


وأضاف: "بناءً على ذلك، الانتصار بالدرجة الأولى والأخيرة كان خلفه وسببه عزيمة الأسير هشام أبو هواش، وفي الدرجة الثانية،  بالرغم من تفاوت حجم الدعم وشكله، لا يحق  لطرف تجيير انتصار الأسير هشام أبو هواش لصالحه، والأفضل أن نقول ما قالته زوجة الأسير: "انتصار هشام انتصار للشعب الفلسطيني".


وجاء قرار الإفراج عن الأسير هشام أبو هواش مع دخوله في حالة صحية حرجة واتساع رقعة التضامن الشعبي والعالمي رفضا لاعتقاله الإداري وتزامنا مع تهديد المقاومة بالرد العسكري وقلب الطاولة على الاحتلال إذا ما أصاب الأسير أبو هواش أي مكروه.


 انتزاع الحرية

وانتزع الأسير هشام أبو هواش (40 عامًا) بأمعائه الخاوية انتصارًا على الاعتقال الإداري، بعد 141 يوما من إضرابه عن الطعام، وأرغم محكمة الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء على إقرار الإفراج عنه.


وعمّت احتفالات الشوارع في محيط منزل الأسير أبو هواش في الخليل، بعد انتزاعه نصرًا بمعركة الأمعاء الخاوية ووقف الاعتقال الإداري بحقه.


وتجمعت حشود من المواطنين أمام منزل أبو هواش وسط هتافات متغنية بانتصار الأسير وداعمة للمقاومة، وداعية لنصرة الأسرى.


وجاء قرار الإفراج عن الأسير هشام أبو هواش مع دخوله في حالة صحية حرجة واتساع رقعة التضامن الشعبي والعالمي رفضا لاعتقاله الإداري وتزامنا مع تهديد المقاومة بالرد العسكري وقلب الطاولة على الاحتلال إذا ما أصاب الأسير أبو هواش أي مكروه.


وعانى الأسير أبو هواش من غيبوبة خلال آخر 5 أيام وقبلها عانى من ضبابية في الرؤية وعدم قدرة على الحديث، وضمور شديد في العضلات، وعدم مقدرة على الحركة، في حين قلَّت قدرته على إدراك ما يدور حوله.


واعتقلت سلطات الاحتلال أبو هواش في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري. وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ).


وتعرض أبو هواش للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.



عاجل

  • {{ n.title }}