الأسير "أبو هواش" ينتزع بأمعائه الخاوية انتصارًا على الاعتقال الإداري

انتزع الأسير هشام أبو هواش (40 عامًا) بأمعائه الخاوية انتصارًا على الاعتقال الإداري، بعد 141 يوما من إضرابه عن الطعام، وأرغم محكمة الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء على إقرار الإفراج عنه.


وأكد المحامي خالد محاجنة انتصار الأسير أبو هواش بعد 141 يومًا من الإضراب عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري، وقال إن الأسير سيعلن خلال الساعات القادمة وقف إضرابه عن الطعام، وسيبقى في مشفى "آساف هروفيه" حتى 26 من شباط/ فبراير المقبل، حيث لن يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحقه.


وأفادت مصادر محلية أن احتفالات عمّت الشوارع في محيط منزل الأسير أبو هواش في الخليل، بعد انتزاعه نصرًا بمعركة الأمعاء الخاوية ووقف الاعتقال الإداري بحقه.


وقال عماد أبو هواش إنه ومنذ صباح اليوم حصل شقيقه هشام على 3 قرارات إفراج إلا أن "الشاباك" كان في كل مرة يرفض القرار، حتى صدر القرار الأخير بالإفراج عنه مساءً.


وتجمعت حشود من المواطنين أمام منزل أبو هواش وسط هتافات داعمة للأسير ومتغنية بانتصاره وداعمة للمقاومة، وداعية لنصرة الأسرى.


وجاء قرار الإفراج عن الأسير هشام أبو هواش مع دخوله في حالة صحية حرجة واتساع رقعة التضامن الشعبي والعالمي رفضا لاعتقاله الإداري وتزامنا مع تهديد المقاومة بالرد العسكري وقلب الطاولة على الاحتلال إذا ما أصاب الأسير أبو هواش أي مكروه.


وعانى الأسير أبو هواش من غيبوبة خلال آخر 5 أيام وقبلها عانى من ضبابية في الرؤية وعدم قدرة على الحديث، وضمور شديد في العضلات، وعدم مقدرة على الحركة، في حين قلَّت قدرته على إدراك ما يدور حوله.


ورفض الأسير أبو هواش تعليق إضرابه بعد قرار الاحتلال تجميد اعتقاله الإداري وهو لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري لكنه يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) من مصير وحياة المعتقل، وتحويله إلى "معتقل" غير رسمي في المستشفى.


واعتقلت سلطات الاحتلال أبو هواش في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري. وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ).


وتعرض أبو هواش للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.


ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي نحو 4600، بينهم نحو 500 أسير إداري، وفق معطيات فلسطينية.



عاجل

  • {{ n.title }}