المقاومة تنوع في الأساليب وتطور في الأداء.. بالأرقام.. زئير الرصاص يعلو بالضفة في عام جديد من المقاومة

الضفة الغربية:

زمجرت المقاومة خلال العام الماضي، وعلا زئير رصاصها في الأجواء، مستقبلا قطاع الطرق ولصوص الليل في اقتحاماتهم للمدن والمخيمات، بل هاجم المقاومون أهداف الاحتلال العسكرية، وحطموا كل إجراءاته الأمنية في قلب القدس المحتلة.

الأرقام تعطي لمحة عن واقع المقاومة الذي يتعزز يوما بعد يوم في الضفة الغربية، فقد تضاعفت أعمال المقاومة عن العام السابق وبلغت (10695) عملا مقاوما، ومن (29) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح خلال عام 2020، ارتفعت إلى (174) عملية خلال عام 2021. 

كما ارتفعت عمليات الطعن من (27) إلى (38) عملية، وعمليات الدهس من (11) إلى (19)، فيما تضاعفت عمليات زرع والقاء العبوات الناسفة لتصل إلى (53) عملية.

وقتل أربعة إسرائيليين وجرح (435) آخرين في الضفة والقدس، في عمليات متنوعة استخدم فيها الحجر والرصاص، وفي مواقع مختلفة من أحراش جنين إلى الحواجز العسكرية في نابلس، وثكنة الاحتلال العسكرية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

تنوع وابتكار

وبموازاة الاشتباكات المسلحة، نوع المقاومون في "ضفة العياش" من أساليب المقاومة، وطوروا عليها، واستلهمت عدة قرى، خاصة بيتا في نابلس، تجربة الإرباك الليلي، للتصدي لمخططات الاحتلال الاستيطانية.

وينخرط الشبان في وحدات مختلفة، تأتي في مقدمتها وحدة الكوشوك، ومهمتها جمع إطارات عجلات السيارات المهترئة ومتابعة اتجاه الرياح من أجل اختيار أنسب المواقع لتوجيه الدخان إلى البؤرة.

وتتولى وحدة المولوتوف استهداف جنود الاحتلال بقنابل المولوتوف، بينما تختص وحدة المقاليع برمي الحجارة، أما وحدة الرصد والمتابعة، فترصد تحركات الاحتلال والمستوطنين، وإيفاد الثوار بها.

وتنشط وحدة الليزر بتسليط أشعة الليزر والأضواء الكاشفة على الجنود والمستوطنين، لإرباكهم وبث الرعب في قلوبهم، بينما تستخدم وحدة الصوتيات الأبواق لإصدار أصوات قوية ومزعجة عبر مكبرات الصوت تبدأ منذ ساعات المساء وحتى ساعات الفجر المتأخرة.

كما طوّر الشبان أساليب إضافية، منها تفجير براميل صوتية كبيرة قبالة حواجز عسكرية، كما يطلقون المفرقعات والألعاب النارية باتجاه الجنود الذين يحرسون البؤر الاستيطانية خصوصا على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا، وقد ارتقى خلال فعاليات الإرباك 9 شهداء وأصيب المئات واعتقل العشرات.

كما واصل أبطال القدس حضورهم الشعبي القوي، من الرباط بالأقصى إلى التصدي لهجمات المستوطنين وقوات الاحتلال في العيسوية والشيخ جراح وباب العمود وغيرها.



عاجل

  • {{ n.title }}