حب كسر القيد .. المحررة بيان فرعون تلتقي خطيبها أحمد عزام بعد تحرره من سجون الاحتلال

 أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن الأسير أحمد جمال عزام، خطيب الأسيرة المحررة بيان فرعون بعد اعتقال دام خمس سنوات وثمانية أشهر.

  وكان الاحتلال قد اعتقل عزام في أواخر ديسمبر من عام 2015 وهو من سكان قرية "ياسوف " جنوب نابلس، ضمن حملة اعتقال ضمت 25 شخصا غالبيتهم من طلبة جامعة القدس في أبو ديس.

 وقبل أربعة أشهر من موعد زفافه عزام وفرعون اعتقلت قوات الاحتلال أحمد من سكنه الجامعي في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، حيث كان أحمد وبيان مثل أي عروسين يُحضران ليوم زفافهما.

 وبعد قرابة 3 شهور من اعتقال أحمد اعتقلت قوات الاحتلال بيان وتحديدا بتاريخ 11 آذار عام 2016 عقب اقتحام منزلها في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، ومكثت عشرين يوماً في مركز تحقيق المسكوبية، مُنعت خلالها من زيارة المحامي والتواصل مع الأهل.

قصة وفاء وحب

 بعد 45 من التحقيق القاسي وعدم التواصل مع أي من أقاربه، طلب المحققون منه الحديث مع خطيبته ظنا منهم بأنها ستقابل هذا الاتصال بالفتور والامتعاض نتيجة اعتقاله.

 وبحسب عائلة المحرر عزام وعلى لسانه فإن أحمد عقد رهان مع المحققين حول ردة فعل بيان، وعندما هاتفها من رقم مجهول وعلى مسمع من المحققين كانت أول العبارات التي تنطق بها بيان بعد تيقنها بأن المتحدث هو خطيبها:" أنت تاج رؤوسنا ونحن فخورون بك، وكلنا معك".

 وبقي الأسيران عزام وخطيبته بيان خلال فترة اعتقالها يتواصلون ويبثون رسائل الحب والوفاء والأمل من خلال الأهل تارة والمحامين تارة ثانية والإذاعات الفلسطينية التي تبث برامج الأسرى.

الموعد المنتظر

 في 10 تموز 2020، تحررت بيان من قيدها، بعد أن أمضت 42 شهرا في سجون الاحتلال، لكن بقيت فرحتها مؤجلة إلى حين تحرر حبيب روحها أحمد، الذي قال لها “أنا اليوم تحررت وشعرت أني خارج السجن”.

 وسط أجواء من الفرحة العارمة استقبلت اليوم الأسيرة فرعون خطيبها الذي تحرر من الأسر، ورسالة الوفاء بينهما قد وصلت إلى المحتل بأن ما وعده أحمد لبيان يتحقق اليوم حين قال  للمحققين :" "والله لو حكمتوها مؤبد إلا أستناها كل عمري".



عاجل

  • {{ n.title }}