النائب زيدان: المقدسيون أثبتوا بجدارة دفاعهم عن القدس وسيواجهون مسيرة الأعلام بأي ثمن

قال النائب في المجلس التشريعي عن مدينة طولكرم عبد الرحمن زيدان، إن المقدسيين أثبتوا بجدارة في كل مناسبة أنهم الجديرون بشرف الدفاع عن بلدتهم ومقدساتهم وهم دائما رأس الحربة في الرباط.

وأكد النائب زيدان على أن وقفة أهل القدس في مواجهة مسيرة الأعلام التهويدية لن تكون بأقل من صمودهم في معركة البوابات ومعركة باب الرحمة، مشيدًا بدعم أهالي الداخل الفلسطيني المحتل.

وأضاف زيدان بأن الإصرار على مرور المسيرة في شارع السلطان سليمان وساحة باب العمود سيؤدي إلى احتكاك بأهل القدس المستنفرين لمواجهة المسيرة بأي ثمن، إضافة إلى اندلاع مواجهات في نقاط التماس على مستوى الضفة الغربية.

وتابع: "سيحتفل شعبنا بالنصر من جديد في هذه الجولة بإذن الله، وسيكون لهذا النصر معنى خاص لأنه يمثل أول مواجهة رادعة لحكومة الاحتلال الجديدة في أول أيامها".

وأوضح زيدان أن مسيرة الأعلام تهدف لتكريس جهود تهويد القدس المستمرة والمتواصلة بوتيرة متصاعدة، لافتا إلى أن المسيرة هي شكل من فرض الوقائع على الأرض وهي جزء من الإجراءات المتصاعدة من خلال تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى وهدم بيوت سلوان والاستيلاء على بيوت حي الشيخ جراح ووادي حلوة.

وتابع: "بالرغم من أن جهات استيطانية هي من تنظم المسيرة إلا ان التقديرات الأمنية تخضع لقرار جهات أمن الاحتلال وحكومته، مشيرًا إلى أن "نتنياهو حاول توريط خلفه بينيت فأجّل المسيرة إلى الثلاثاء بعد التصويت على الحكومة الجديدة".

وبيّن أن المسيرة تنظّم بمسار معدل سعى من خلاله المنظمون للتجاوب مع اشتراطات الجهات الأمنية وتفادي المرور بالحي الاسلامي منعا للاحتكاك، محذرًا من أن الإصرار على مرور المسيرة في شارع السلطان سليمان وساحة باب العمود سيؤدي الى احتكاك بأهل القدس المستنفرين لمواجهة المسيرة بكل ثمن إضافة الى اندلاع مواجهات في نقاط التماس على مستوى الضفة الغربية.

وأردف: "لا أستبعد أن تنفذ المقاومة تهديداتها فتشعل المسيرة شرارة الجولة الجديدة من إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة لتكريس معادلة الردع الجديدة في التعامل مع انتهاكات الاحتلال للحقوق الثابتة لأهل فلسطين في قدسهم".



عاجل

  • {{ n.title }}