الاحتلال يمنع تأهيل مدخل سبسطية ويحتجز العاملين في المكان

أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أعمال تأهيل مدخل بلدة سبسطية شمال نابلس.

وأفاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أن سلطات الاحتلال أوقف أعمال التأهيل، واحتجز المقاول والعمال والجرافة ومعدات التأهيل في المكان.

ولفت عازم إلى أن خطوة الاحتلال في منع تأهيل المدخل جاء بإيعاز من مسؤول أمن مستوطنة "شافيه شمرون".

وأشار عازم، بأنه لم يتم تأهيل مدخل القرية منذ أكثر من عشرين عاما، وحصلوا على تمويل تأهيله من وزارة الحكم المحلي مؤخرا، حيث باشروا العمل منذ يومين.

وتتعرض بلدة سبسطية لاقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين دخول سياح يهود الذين يأدون طقوسا دينية، بدعوى أنها أراض "إسرائيلية".

ويهدد الاحتلال بإزالة سارية العلم الفلسطيني التي يصل ارتفاعها 17 مترا والمنصوبة في "ساحة البيادر" بالبلدة وهي منطقة مصنفة "ب".

وكانت ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لدولة الاحتلال طالبت سابقا بلدية سبسطية بإزالة السارية والعلم الفلسطيني من ساحة البيدر، وأكدت البلدية في حينه: "لن نزيل العلم وسيبقى خفاقاً، ولن نرضخ للاحتلال وضغوطاته".

وتتعرض المواقع الأثرية في الضفة منذ نهاية الثمانينيات لمحاولات الاحتلال وضعها تحت إدارته، وتم فعلا تحويل سبسطية لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الإسرائيلية.

وفيما بعد تم اعتبار سبسطية جزءا من مستوطنة "شافيه شمرون" القريبة، حتى بات المستوطنون يحملون لوحات ارشادية كتب عليها، "الحديقة العامة سبسطية".

ويشكل تقسيم البلدة إلى مناطق مصنفة "ج" و"ب"، حسب اتفاق أوسلو، عقبة هامة في تطوير الموقع الأثري، حيث تمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من العمل والترميم والتنقيب في المناطق المصنفة "ج" وتسعى للسيطرة عليها.



عاجل

  • {{ n.title }}