طالبت بصرف رواتب الأسرى المقطوعة.. الحركة الأسيرة تدعو لإنجاز الانتخابات رغم المعيقات والتحديات

 عبرت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال عن أملها بأن تصل الانتخابات الفلسطينية الى نهايتها السليمة رغم كل المعيقات والتحديات من الاحتلال لمحاولة منعه إجرائها في القدس المحتلة، ورغم الضغوط الدولية التي تمارس لوقفها.

ودعت الحركة في بيان لها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إلى أن تبقى قضية الأسرى قضية إجماع وطني وبعيدة عن أي تنازع أو تنافس.

وجددت مطالبها بالحفاظ على حقوق الأسير الفلسطيني وأهله من حقوق معنوية ومادية عبر توفير آلية صرف لحقوقهم المالية تحفظ تضحيات الأسرى وشرعيتهم وتحفظ كرامة أهلهم، وتليق بما قدم الأسرى في سبيل قضيتهم، وإعادة صرف رواتب عشرات الأسرى المقطوعة من قبل لاسلطة رواتبهم منذ 3 سنوات والتي سمعنا وعودًا كثيرة لحلها ولم تتم حتى يومنا هذا.

وشددت الحركة الأسيرة على أن حرية الأسرى هي حق لهم، وواجب على فصائل ومؤسسات الشعب الفلسطيني كافة، والعمل من أجلها هو أقدس عمل ويجب أن يكون الأولوية الأولى لكل فلسطيني، فحرية الإنسان هي أولى الخطوات نحو تحرير الأرض.

ووجهت التحية للمقاومة الفلسطينية التي تسعى لهذا الواجب المقدس، الذي نرجو الله أن يكون قريبًا عزيزًا.

كما دعت الحركة المؤسسات الحقوقية والدولية لملاحقة الاحتلال الذي ينتهك حقوق الأسير الفلسطيني، ويتعمد قتله عبر الإهمال الطبي وخصوصًا في ظل هذه الجائحة، وخصوصًا بعد أن أعلنت المحكمة الجنائية الدولية ولايتها القضائية على الأراضي الفلسطينية.

وأشارت الى أن ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الـ 47، والتي تحمل معها معاني كثيرة من التضامن الدولي مع القضية الأكثر عدالةً مع آخر احتلال غاشم لا زال مستمر منذ أكثر من 73 عاماً، ومعنى الحرية والعمل عليها لأسرى أمضوا عشرات السنين من أعمارهم في الطريق إلى تحرير فلسطين، ولا زالوا على العهد.

ولفتت الى أن هذه الذكرى تمر ونحن في تحديات وصعاب وواجبات كثيرة تقع على عاتق فصائل ومؤسسات وأبناء شعبنا كافة، في ظل حالة من التردي في مواقف عديد من الدول العربية التي تسارع للتطبيع مع احتلال استباح الأرض والإنسان والمقدس الفلسطيني.



عاجل

  • {{ n.title }}