17 ابريل يوم الأسير الفلسطيني.. 4500 أسير في سجون الاحتلال أعلاهم حكماً عبد الله البرغوثي

يُحيي الفلسطينيون في الوطن والشتات يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان من كل عام.

 وقد اعتمد هذا اليوم عام 1974 باعتباره يومًا وطنيًا من أجل حرية الأسرى ونصرة قضيتهم العادلة.

 وتعد ممارسات الاحتلال بحق الاسرى مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها القانون الإنساني الدولي، و"اتفاقية جنيف الرابعة"، ومبادئ حقوق الإنسان، و"النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية"

وتشير إحصاءات الهيئات والمؤسسات الرسمية الفلسطينية التي تعنى بشؤون الأسرى إلى اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 على اعتقال نحو مليون فلسطيني، من بينهم الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن.

وحسب مؤسسات الأسرى "إن 4500 أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 41 أسيرة، و140 طفلا، تقل أعمارهم عن 18 عاما.

معطيات الأسرى

 (4500) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.

فيما بلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير القائد القسامي عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.

ونفذ البرغوثي عدة عمليات بينها عملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"، والنادي الليلي في "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 مستوطناً، وجرح 370 آخرين، كما اتهمته سلطات الاحتلال بإدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسية في مدينة القدس المحتلة، وكان مجموع القتلى في العمليات التي اتهم بها القسامي البرغوثي نحو 66 قتيلاً وأكثر من 500 جريح.

 (41) أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن "الدامون".

  (140) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).

 الأسرى القدامى

 (62) أسيرا أمضوا أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال منهم 25 أسيرا قبل توقيع "أوسلو"، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ العام 1983.

وعدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20 عاما) بشكلٍ متواصل– (62) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى.

شهداء الحركة الأسيرة

 بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (226) شهيداً، وذلك منذ العام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون، من بين الشهداء الأسرى:

 (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(73) اُستشهدوا جرّاء التعذيب، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وخلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.

الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم

 (7) أسرى شهداء وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020.  

الأسرى المرضى قرابة (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا.

 المعتقلون الإداريون بلغ عددهم قرابة (440) معتقلاً إدارياً.

النساء والأطفال

تفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967.

 فيما تواصل سلطات الاحتلال اعتقال (41) فلسطينية في سجونها، أقدمهنّ الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، المعتقلة منذ تاريخ الأول من كانون الثاني/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة (7) سنوات، ومن بين الأسيرات (3 رهن الاعتقال الإداريّ).

ويبلغ عدد الأسرى الأطفال –الأشبال- في سجون الاحتلال (140) طفلا يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون).

فيروس كورونا

ووفقًا لمتابعة المؤسسات المختصة فقد وصل عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.



عاجل

  • {{ n.title }}