153 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، وسط بعد دعوات كبيرة للاقتحام من قبل الجماعات المتطرفة.

وأفادت مصادر مقدسية بأن 153 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى انطلاقًا من باب المغاربة على شكل مجموعات متفرقة تحت حماية جنود الاحتلال، في ما يسمى عيد "المساخر"  .

ووزعت ما تسمى جماعات المعبد الإسرائيلية، أمس السبت ملصقا، عبر مجموعاتها في وسائل التواصل الاجتماعي، دعت من خلاله لاقتحام مركزي للمسجد الأقصى، وبأعداد كبيرة، وطالبت الدعوات بأن يكون الاقتحام على شكل اقتحام احتفالي.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

وشهد المسجد الأقصى المبارك الأسبوع الفائت اقتحام أكثر من 407 مستوطنا لساحاته بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتخلل اقتحامات المستوطنين تأديتهم طقوساً تلمودية وقيامهم بتصرفات استفزازية لمشاعر المصلين، كان يتقدمهم في اغلب الأيام المتطرف "يهود غليك".

وتزامنت الاقتحامات هذه المرة مع وجود بعض المستوطنين الذين حملوا خارطة للهيكل المزعوم واستمعوا لشروحات عنه.

وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، وذلك لتسهيل اقتحام المستوطنين.

وتشهد الأعياد اليهودية ارتفاعا كبيرا في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، إلى جانب ارتفاع عدد الانتهاكات في باحات المسجد، وبدعوات من جمعيات استيطانية متطرفة، وبدعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقواته.

ومع تصاعد اقتحامات المستوطنين واصلت قوات الاحتلال استهداف المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويستهدف الاحتلال بشكل خاص موظفي وحراس الأقصى والمرابطين فيه بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

ولا يأل المرابطون والمرابطات وحراس الأقصى جهدا في الوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال، رغم كل ما يتعرضون له من اعتقال وتنكيل، وإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس ومنع من السفر واقتحامات متكرر لمنازلهم.



عاجل

  • {{ n.title }}