مواجهات مع المستوطنين في القدس والخليل

شهدت مدينتا القدس والخليل مساء اليوم الأحد مواجهات بين المواطنين والمستوطنين الذين هاجموا منازل وسيارات وحارات فلسطينية.

ففي القدس اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين في عقبة الخالدية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنون على سكان البلدة القديمة والمواطنين المتواجدين في باب العامود.

 وأفاد شهود عيان أن مستوطناً حطم زجاج سيارة أحد المواطنين خلال توقفها قرب باب العامود.

وسبق أن أصيب مساء اليوم الشاب محمد حسن أبو الحمص (17 عاما) بجروح متوسطة في الرأس، إثر اعتداء مستوطنين عليه في منطقة "التلة الفرنسية" بمدينة القدس المحتلة.

أما في الخليل فاعتدى مجموعة من المستوطنين، على المواطنين في شارع الشهداء بحي تل الرميدة.

وأظهرت مقاطع "فيديو" مصورة اعتداءات المستوطنين، والتي تمت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويتعرض المستوطنون في تل الرميدة للمواطنين بشتى عمليات الضغط والاعتداءات في محاولة منهم لتهجير السكان والاستيلاء على منازلهم.

وتتنوع اعتداءات المستوطنين على المواطنين في المنطقة بين الضرب والتخويف بالسلاح، وعطب أنابيب المياه وشبكات الكهرباء، إضافة إلى نصب قوات الاحتلال للحواجز التي تقطع أوصال المنطقة وتعرقل حياة الأهالي اليومية.

ويعيش في حي الرميدة ما يقارب (210) عائلة فلسطينية حوالي (1050) مواطنا مقابل (8) عائلات من المستوطنين ويبلغ عددهم ما يقارب (35) مستوطنا تعمل على حمايتهم كتيبة كاملة من قوات الاحتلال.

وتجثم على أراضي تل الرميدة مستوطنة "رامات إيشاي" منذ عام 1984، أقيمت بعد تهويد كنسية ومسجد واستيلاء المستوطنين على عدد من الأراضي والمنازل، ووضعوا فيها كرفانات لاستكمال تهويد المنطقة.

 واستمرت معاناة أهالي المنطقة في الانتفاضة الأولى ومذبحة المسجد الإبراهيمي التي سقط فيها شهداء وجرحى من أبناء حي شارع الشهداء بتل الرميدة، تم بعدها إغلاق المنطقة بشكل تام مع كل المناطق في البلدة القديمة والمحيطة بالمسجد الإبراهيمي.

وشارع الشهداء وتل الرميدة نموذج مصغر لعدد من المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال ومستوطنوه في محيط المسجد الإبراهيمي في الخليل، والتي قسمت مكانيا وزمانيا من قبل الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}