الاحتلال يحوّل النائب ياسر منصور للاعتقال الإداري

حوّلت محاكم الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد ،النائب عن مدينة نابلس والقيادي في حركة حماس الأسير ياسر منصور للاعتقال الإداري لمدة  6 أشهر.

 وكانت قوات الاحتلال اعتقلت القيادي منصور بتاريخ 16/2/2021 بعد مداهمة  منزله في حي المعاجين بمدينة نابلس.

 وجاء اعتقال النائب منصور ضمن حملة اعتقالات  تشنها قوات الاحتلال في صفوف قيادات وأنصار حركة حماس إثر موقفها الداعم لإجراء الانتخابات  ومحاولات  راب الصدع وتوحيد البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة.

 وولد الشيخ النائب ياسر داوود منصور في مدينة نابلس عام 1967 ونشأ في حواريها وتعلم في مدارسها قبل أن يلتحق بجامعة النجاح الوطنية عام 1994 ويحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.

  ومع بداية انتفاضة عام1987 وانطلاق حركة حماس نشط القيادي منصور في صفوف الحركة ومارس كافة الأدوار الدعوية والقيادية وترك بصمة واضحة في تربية الأجيال وقيادات الفعالية.

  وفي عام 1993 أبعد القيادي منصور إلى جانب العشرات من أبناء الحركة الإسلامية إلى مرج الزهور، لتتوالى بعد ذلك الاعتقالات المتكررة بحقه لدى الاحتلال الإسرائيلي.

  وحصل منصور عام 2000 على شهادة الماجستير في الفقه والتشريع من جامعة النجاح الوطنية، وعمل قبل ذلك وبعدها إماما وخطيبا في مساجد المدينة.

  ونظرا لموقعه التنظيمي وبصماته الواضحة في العمل الوطني أصبح القيادي منصور ممثلا عن الحركة الإسلامية في لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس مشاركا بكافة الفعاليات ومتقدما لها، هذا بالإضافة إلى كونه أحد أعضاء لجان الإصلاح في المحافظة.

  وفي عام 2006 كان منصور أحد أعضاء كتلة التغيير والإصلاح التي حصدت أغلب مقاعد المجلس التشريعي، ليصبح أحد النواب المنتخبين عن مدينة نابلس.

  واعتقل منصور بعد الانتخابات إلى جانب العشرات من النواب من قبل قوات الاحتلال لأكثر من مرة كعقاب على اختيار الشعب لهم كممثلين.



عاجل

  • {{ n.title }}