الاحتلال يفرج عن القيادي إسماعيل النطاح بعد 17 شهرا من الاعتقال الإداري

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسير القيادي في حركة حماس إسماعيل طلب النطاح (42 عاما)، من بلدة إذنا غرب الخليل بعد اعتقال إداري استمر 17 شهرا.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القيادي النطاح بتاريخ 28/9/2019م، بعد أن شنت حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات محلية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنطقة الخليل.

وحولت سلطات الاحتلال النطاح للاعتقال الإداري، وجدد له الأوامر الإدارية عدة مرات، حتى أفرجت عنه اليوم بعد 17 شهرا من الاعتقال الإداري دون تهمة وبحجة الملف السري.

ويشار إلى أن الشيخ "إسماعيل النطاح" هو أسير سابق اعتقل لدى الاحتلال مرات عديدة وأمضى أكثر من ثلثي السنوات العشر الأخيرة في سجون الاحتلال، فيما تعرض للاعتقال السياسي كذلك لدى أجهزة أمن السلطة في في الضفة الغربية.

والقيادي النطاح داعية إسلامي وخطيب ومدرس لمادة التربية الإسلامية في المدرسة الثانوية في بلدة إذنا، وأحد وجهاء ورجال الإصلاح في المنطقة.

وارتفعت أعداد الأسرى الإداريين مؤخراً لتصل الى (450) أسيراً، غالبيتهم أسرى محررين قضوا فترات مختلفة داخل السجون وأعيد اعتقالهم مرة أخرى، وجدد لمعظمهم لفترات أخرى، ومن بينهم (6) من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، و(3) نساء، وطفلين.

ويعتبر الاعتقال الإداري سياسة إجرامية الهدف منها استنزاف أعمار الفلسطينيين خلف القضبان دون سند قانوني، سوى الاعتبارات الأمنية التي يعتمد عليها ضباط جهاز المخابرات الذي يتولى إدارة هذا الملف.

وتملي مخابرات الاحتلال التعليمات للمحاكم العسكرية الصورية بإصدار الأوامر الإدارية بناءً على ملفات سرية لا يسمح لأحد بالاطلاع عليها.



عاجل

  • {{ n.title }}