مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في الأغوار الشمالية

اعتدى مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، على مركبات المواطنين في الأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي في الأغوار الفلسطينية عارف دراغمة أن مستوطنين تجمهروا عند مدخل مستوطنة "ميحولا"، ورشقوا مركبات المواطنين المارة على الشارع الرئيسي، الذي يربط شمال الأغوار بعدة محافظات بالضفة.

وفي سياق متصل، هاجم المستوطنين مركبات المواطنين قرب قرية تياسير الشفا غورية شرق طوباس.

ويتعرض المواطنين وخاصة رعاة المواشي منهم لاعتداءات يومية من قبل المستوطنين في عدة مناطق بالأغوار الشمالية.

وتتم اعتداءات المستوطنين بدعم رسمي من حكومة الاحتلال بهدف توسيع رقعة الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من أرضهم بفعل المضايقات والاعتداءات المستمرة.

وكان قد دعا النائب في المجلس التشريعي ياسر منصور لوقفة جادة وقوية من الكل الفلسطيني وتشكيل لجان حماية للدفاع عن الأرض وردع المستوطنين.

وشدد النائب منصور على أهمية تفعيل المقاومة الشعبية التي جرى الاتفاق عليها في اجتماع الأمناء العامين للفصائل لوقف سرطان الاستيطان الذي يتغلغل في الأرض الفلسطينية.

وطالب منصور السلطة بتحمل مسؤولياتها بالدفاع عن الأرض والانسان في الضفة، وإنشاء بنية تحتية تمكن المواطنين من الوصول لأراضيهم البعيدة وتثبتهم فيها من خلال شق الطرق وتوفير خدمات ومشاريع اسكان لتعزيز صمود المواطنين.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة هجمات المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم في معظم مناطق الضفة والقدس والتي استهدفت السيارات والمنازل والأراضي والمزروعات، الى جانب تجريف المزارع وإقامة البؤر الاستيطانية على أراضي المواطنين.

وتأتي سياسات الاحتلال التنكيلية بالمواطن الفلسطيني في الأغوار ضمن مخطط التهجير القسري والتطهير العنصري لسكان الأغوار.

واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في شهر أكتوبر الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار الفلسطينية تشكل في غالبيتها أراضي رعوية، وذلك لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.

وسعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها الضفة الغربية لضم وتهويد الأغوار الفلسطينية التي تقع على خزان ضخم من المياه.

وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.



عاجل

  • {{ n.title }}