لليوم الـ72 على التوالي.. الاحتلال يواصل عزل الأسيرة المقدسية فدوى حمادة

تواصل إدارة سجون الاحتلال فرض العزل الانفرادي على الأسيرة المقدسية فدوى حمادة لليوم الـ72 على التوالي في ظروف قاسية ومجهولة.

 وأفادت مصادر محلية وعائلية أنَّ سلطات الاحتلال تواصل عزل المقدسية حمادة انفراديًّا، في ظروف قاسية داخل العزل، دون أن يعرف أهلها وأطفالها عنها شيئاً.

 وكانت إدارة سجن الاحتلال قد أعادت عزل الأسيرة حمادة للمرة الثانية بداية نوفمبر الماضي، حيث قضت سابقا أكثر من شهرين في عزل سجن "الجلمة" برفقة الأسيرة المحرّرة جيهان حشيمة.

 وتبلغ الأسيرة المقدسية فدوى حمادة من العمر 34 عامًا، وهي من بلدة صور باهر جنوبي مدينة القدس المحتلة، واعتُقلت في الثاني عشر من آب/ أغسطس عام 2017.

 واتّهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود، لتبدأ سلسلة من الجلسات في المحاكم الإسرائيلية، قضت أخيرًا بسجنها عشر سنوات، ودفع غرامة مالية 30 ألف شيقل.

 والأسيرة حمادة متزوجة ولديها خمسة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، وأصغرهم ثلاث سنوات ونصف.

 وقبل عدة شهور، تصدّت الأسيرة حمادة لسجّانة إسرائيلية في "الدامون" حاولت إهانة إحدى زميلاتها الأسيرات، ما أدى إلى عزلها برفقة الأسيرة المحررة جيهان حشيمة لما يزيد على السبعين يومًا.

 وعانت الأسيرتان حمادة وحشيمة طوال مدّة العزل السابقة من سوء المعاملة ومن ظروف العزل في "الجلمة" ومن حرمانهما مدّةً طويلة من زيارة محاميهما وتوفير احتياجاتهما.

 وفي العاشر من تشرين الآخِر الماضي، تكرّرت الحكاية مع حمادة، لتُزجّ مجدّدًا في العزل، وحسب ما أفادت عائلة الأسيرة أن إدارة سجون الاحتلال قررت عزلها لمدة لا تقل عن شهرين.

 وتعيش ما يقارب 38 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف صعبة وقاسية.

 وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن من قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم، وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

 وتمارس إدارة سجون الاحتلال بحقهن جميع أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

 وتعاني الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" من ظروف قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية



عاجل

  • {{ n.title }}