دعوات مقدسية لحماية أطفال المدينة من "أسرلة العقول"

 دعا الناطق باسم أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب الى توفير الدعم المناسب لأطفال القدس المستهدفين من قبل الاحتلال.

وأكد أبو عصب أن "أسرلة العقول" هدف إسرائيلي من أجل السيطرة على الجيل الفلسطيني الناشئ، وتحديداً فئتي "الأطفال والنساء".

 ونبه الى أن استهداف الأطفال، وفرض المحكوميات والغرامات العالية عليهم يأتي بهدف السيطرة على المدينة المقدسة.

كما أشار أبو عصب الى أن الاحتلال عمل على نشر الآفات بين صفوف الأطفال المقدسيين واستهدافهم بالاعتقال والملاحقة.

واتهم الناشط المقدسي المؤسسات الدولية بأنها تقف موقف المتفرج تجاه انتهاكات الاحتلال.

ويلاحق الأطفال المقدسيين بإجراءات أمنية قاسية منها اعتقالهم والتحقيق معهم بشكل قاس ومؤلم وفرض عقوبة الحبس المنزلي والإبعاد عن العائلة بالرغم من صغر سنهم.

وتفيد إحصائيات أن عدد الأطفال المقدسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالحبس المنزلي (120) طفلا في العام 2019 و (90) طفلا في العام 2018 و(95) طفلًا خلال عام 2017، و(78) طفلًا خلال العام 2016م، و(60) طفلًا خلال العام 2015.

ورصد التقرير الدوري الذي يعده المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية تواصل حملات الدهم والتفتيش والاعتقالات اليومية، حيث بلغ عدد المعتقلين خلال عام 2020 (4439) معتقلا، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون، ضاعف الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد معاناتهم، خاصة مع انتشار فيروس كورونا.

وأظهرت الإحصاءات أن مناطق القدس والخليل ونابلس ورام الله، تعتبر الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (4273، 3250، 2657، 2560) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}