الاحتلال يصوّر مدرسة ومستوطنون يواصلون تسييج أراضي في الأغوار

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منطقة المالح بالأغوار الشمالية، وشرعت بتصوير مدرسة التحدي.

وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إن سلطات الاحتلال شرعت بتصوير المدرسة، بواسطة طائرة مسيرة، مضيفا انها كانت قد أخطرت بهدم المدرسة نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وفي سياق متصل، أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة أن المستوطنون يواصلون تسييج أراضي السكان في خربة احمير بالأغوار.

ويستهدف المستوطنون خربة احمير بشكل ملحوظ خلال الشهرين الأخيرين من خلال الاستيلاء على الأراضي فيها، ووضع كرفانات ومعرشات، وزراعة الأشجار.

وكان قد ذكر دراغمة الأسبوع الماضي أن العشرات من جنود الاحتلال تواجدوا بمنطقة احمير بغرض تحويلها إلى منطقة تدريبات عسكرية تزامنا مع تواجد قطعان المستوطنين الذين نصبوا بعض الخيام هناك.

 وأشار دراغمة الى أن المنطقة تتعرض وبشكل مستمر لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين والتي تستهدف المواطنين ورعاة الأغنام وتصادر معداتهم ومركباتهم.

 وسعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها الضفة الغربية لضم وتهويد الأغوار الفلسطينية التي تقع على خزان من المياه.

 وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

 وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

 وحسب وسائل إعلام عبرية فإن خطة الضم ستحول 43 قرية يعيش فيها أكثر من 110 آلاف فلسطيني (غالبيتهم في غور الاردن) الى جيوب معزولة ومحاصرة من كافة الجهات بجدار الفصل العنصري.



عاجل

  • {{ n.title }}