الاحتلال يجبر مقدسيا من بيت حنينا على هدم منزله بيده

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المقدسي فواز أبو حماد، اليوم الخميس، على هدم منزله القائم منذ 10 أعوام في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، بحجة البناء بدون ترخيص.

وأفاد أبو حماد أنه شرع بهدم منزله والذي يعيش فيه 7 أفراد، وإزالة الركام بقرار من بلدية الاحتلال في القس، تجنبا لدفع تكاليف الهدم في حال هدمته جرافات الاحتلال.

وأضاف، أن تكلفة الهدم الذاتي بلغت 28 ألف شيقل، إضافة إلى اجباره على تخفيض ارتفاع السور المحيط بالأرض.

وأشار أبو حماد إلى أنه قام ببناء منزله بيده، ودفع عبر السنوات الماضية مخالفات بناء وصلت قيمتها لما يزيد عن 43 ألف شيقل.

وأوضح أبو حماد أنه توجه لمحاكم الاحتلال في محاولة لمنع الهدم، إلا أن كافة السلطات القضائية والإدارية في القدس كانت تصطف خلف بلدية الاحتلال في حربها على المواطن المقدسي.

ولفت أبو حماد إلى أنه خلال الجلسة الأخيرة اقترحت البلدية فرض مخالفة جديدة عليه قيمتها 35 ألف شيقل، مقابل تأجيل الهدم لــ6 أشهر، إلا أنه لم يوافق على ذلك، بعد سنوات من دفع المخالفات دون إمكانية ترخيص البناء.

ويضطر الفلسطينيون لهدم منازلهم بأيديهم في القدس، لتفادي دفع غرامات باهظة تفرضها بلدية الاحتلال.

وتتم عمليات الهدم بذريعة عدم الترخيص التي تستخدمها بلدية الاحتلال لمنع التمدد الطبيعي للفلسطينيين والتضييق عليهم ومصادرة أراضيهم لتهويد المدينة المقدسة والسيطرة الكاملة على الأرض.

ورصد التقرير الدوري للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة والقدس خلال العام 2020م الذي يعده المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية تركيزا إسرائيليا عاليا على أنشطة الاستيطان التي تشمل العمل بكل السبل لتهجير ما تبقى من الفلسطينيين وسلب أراضيهم وهدم منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم.

ووثق التقرير هدم قوات الاحتلال خلال عام 2020، (268) منزلا، و(928) منشأة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها، وصادرت (346) من ممتلكات المواطنين مقابل (271) صادرتها في عام 2019.

وأظهرت الإحصاءات أن مناطق القدس والخليل ونابلس ورام الله، تعتبر الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (4273، 3250، 2657، 2560) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}