التجمعات البدوية شرق رام الله تواجه مخططات الهدم والتهجير

تواصل سلطات الاحتلال المضي بقراراتها بهدم تجمعات البدو على طريق المعرجات بين رام الله وأريحا، وإحدى هذه التجمعات تجمع الزويدين البدوي.

ويسعى الإحتلال لتفريغ التجمعات البدوية من سكانها، وترحيلهم من المنطقة لما يشكلوه من حاجز بشري في وجه مخططات الاحتلال الاستيطانية في المنطقة.

وأفاد الحاج أبو عودة من تجمع الزويدين البدوي إلى أنهم كانوا يسكنون بالقرب من وادي العوجا في أريحا، وعام 1968م وبعد احتلال الضفة الغربية، قام جيش الاحتلال بترحيلهم من تلك المنطقة، فيما استقروا في منطقة المعرجات شرقي رام الله.

وأضاف أبو عودة أنهم استقروا في الوادي ولم يعترض جيش الاحتلال على البناء والاستقرار في المنطقة حتى السنوات الأخيرة، حيث بدأ بمطالبتهم بإخلاء المنطقة وهدم منازلهم والرحيل عنها.

وحسب أبو عودة، فتتعرض المنطقة لاعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، في محاولة للتضييق على السكان وحملهم على الرحيل من المنطقة، عبر اعتداءات يومية صباح مساء.

ولفت أبو عودة إلى تقصير السلطة الفلسطينية الواضح بحقهم، وعدم إعطائهم أوراق ومستندات تفند روايات الاحتلال ومستوطنيه، وتثبتهم في مساكنهم، إلى جانب عدم وجود اهتمام حقيقي من قبل السلطة بحقهم.

وأشار أبو عودة إلى أن الاحتلال يكثّف من اعتداءاته خلال الشتاء، حيث أن المعاناة تصبح مضاعفة في البرد والأرض الموحلة.

وأشار سكان المنطقة إلى أن الاحتلال في أبلغ بهدم وترحيل عددا من المواطنين في التجمع الأسبوع الماضي، فيما شهدت المنطقة محاولات تهجير في الأعوام الماضية من أعوام 2016 و2002م.

وأكد المواطنون أن الاحتلال يحاول دوما تهجيرهم من المنطقة تحت حجج مختلفة، ويمنعهم من البناء والتوسع في المنطقة.

وشدد المواطنون على تمسكهم بأرضهم ومساكنهم، رافضين الرحيل عن المنطقة لأي سبب كان، لأنه لا مكان لهم غير هذا المكان، وأن الاحتلال إذا أقدم على الهدم فإنهم سيعيدون البناء من جديد ولن يستسلموا لإرادة الاحتلال ومستوطنيه.

وبيّن المواطنون أن وجودهم في هذه الأرض أصبح حاجزا في وجه الاحتلال ومخططاته الاستيطانية، وأن رحيلهم يعني بناء مستوطنات جديدة والسيطرة عليها وتهويدها.

وأوضح المواطنون أنهم يعانون من انعدام الخدمات المقدمة لهم، حيث أنه لا يصلهم شبكة كهرباء أو مياه ولا تعليم، حيث يضطر المواطنون لشراء وحدات طاقة شمسية على حسابهم، وشراء المياه بأثمان باهظة.

إلى جانب ذلك عبر المواطنون عن وجود مشكلة التعليم في المنطقة في ظل عدم وجود مدرسة وعدم وجود باص مؤهل لنقل الطلاب لأقرب مدرسة موجودة في عين سامية شرقي بلدة كفر مالك شرقي رام الله.



عاجل

  • {{ n.title }}